30 يناير 2026 – في مقابلة مع صحيفة «تراو»، ناقشت نائبة رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لسوريا ، ميشيل جارفيس، أهمية مراعاة المنظور الجنساني في القانون الجنائي الدولي وأعمال المساءلة.
ذكرت السيدة جارفيس أن مراعاة المنظور الجنساني يساعد المحققين على كشف الأضرار والأنماط التي قد تغفلها المقاربات التقليدية. وأشارت إلى البوسنة وسريبرينيتسا لإظهار كيف يمكن أن يؤثر العنف على الفئات الجندرية بشكل مختلف. كما لفتت إلى أن الممارسة القانونية قد أحرزت تقدماً في التعامل مع العنف الجنسي بوصفه جريمة دولية أساسية، غير أن الوصمة لا تزال تؤثر في ما يشعر الناجون والناجيات بالقدرة على الإفصاح عنه.
استناداً إلى عملها المتعلق بسوريا، ذكرت السيدة جارفيس أن بعض الأضرار لا تزال غير موثقة بما يكفي. وأشارت إلى أن النساء والفتيات غالباً ما كانت لديهن فرص أقل للحصول على العلاج الطبي، وأنهن عانين لاحقاً من مضاعفات صحية بعد هجمات الأسلحة الكيميائية. وأضافت أن التوثيق المبكر اعتمد في الغالب على إفادات الرجال، ما يعني أن العواقب المرتبطة بالنوع الاجتماعي لم تُلتقط بصورة كاملة.
Copyrights of the photo: Brechtje Rood
