في وقت سابق من هذا الشهر، شارك روبير بيتي، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، في ندوة في لاهاي نظّمتها البعثتان الدائمتان لأستراليا وألمانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وركّز النقاش على تحديد مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية وصون اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وشدّد السيد بيتي، الأمين العام المساعد، على أن المساءلة عن هذه الجرائم تظل أولوية للضحايا والناجين والناجيات. وأكّد مجدداً استعداد الآلية للمساهمة في تحقيق هذا الهدف من خلال دعم جهود العدالة الانتقالية التي يقودها السوريون ويتولّون زمامها، كلّما سنحت الفرص.
المستشارة الرئيسية للآلية تشارك في القمة العالمية لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة
خلال حلقة نقاش ضمن القمة العالمية لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، التي عُقدت في جنيف في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أكدت الدكتورة سيسيل أبتيل، المستشارة الرئيسية في الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، أهمية وضع حقوق الأطفال وتجاربهم في صميم جهود المساءلة.
وأضافت الدكتورة أبتيل” غالباً ما لا تحظى تجارب الأطفال بالتوثيق الكافي، ويتطلب جمع الأدلة المتعلقة بالأطفال خبرات وضمانات حماية متخصصة. وتعتمد آليات مثل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة نُهجاً تتمحور حول الضحايا، وتسعى إلى الحد من تعرضهم لمزيد من الأذى، وتراعي مواطن الضعف والحقوق الخاصة بالأطفال الضحايا والشهود “.
تجمع الآلية الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في سوريا، بما فيها الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، وتحفظها وتحللها لدعم التحقيقات والملاحقات القضائية. ومن خلال حفظ هذه الأدلة، تساعد في إبقاء الطريق إلى العدالة مفتوحاً، حتى عندما تستغرق المساءلة وقتاً.


الحدث: مقابلة حصرية مع رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي.
في مقابلة مع قناة «الحدث»، ناقش رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي، آخر التطورات في جهود تحقيق العدالة والمساءلة في سوريا.
وتطرّق السيد بيتي إلى تعاون الآلية مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والسلطات السورية، بما في ذلك ورش العمل والتدريب والمساعدة التقنية التي تقدمها الآلية في سوريا.
وفي إشارة إلى هذه الأنشطة، قال: “لقد كانت مفيدة للغاية، إذ أتاحت لنا طرح بعض مشاريع المساعدة التقنية الملموسة التي يمكن للآلية، بدعم من الدول الأعضاء، تنفيذها في سوريا”.
وشدّد على ضرورة اعتماد استراتيجية شاملة، مضيفاً أنه “لا يوجد حل واحد مثالي” للتعامل مع حجم الجرائم المرتكبة في سوريا. كما جدّد تأكيد دعم الآلية لمسار مساءلة يقودها السوريون.
قم بمشاهدة المقابلة بالكامل هنا.
رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة يلتقي الأمين العام أنطونيو غوتيريش
في وقت سابق من هذا الأسبوع، التقى رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي، بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لمناقشة عمل الآلية والفرص المستجدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم الدولية الخطيرة المرتكبة في سوريا.
وأكد الاجتماع مجددًا التزام الأمم المتحدة بإبقاء الضحايا والناجين والناجيات في صميم جهود المساءلة، وتقديم المسؤولين عن أخطر الجرائم إلى العدالة.
وشددا على أهمية مواصلة الانخراط مع السلطات السورية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، دعمًا لجهود مساءلة موثوقة وشاملة بقيادة سورية، تلتزم بالمعايير الدولية.
وتظل الآلية ملتزمة بالمضي قدمًا في تحقيق العدالة والمساءلة للسوريين.
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة تعزز دعمها لجهود المساءلة الجنائية في سوريا
02 أيلول/سبتمبر 2026، جنيف – اختتم مؤخراً رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، الأمين العام المساعد روبير بيتي، زيارة إلى سوريا، عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات الرامية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات السورية وتوطيد الدعم للجهود الوطنية في مجال العدالة الانتقالية والمساءلة الجنائية.
وتواصل الآلية مناقشاتها مع السلطات السورية بهدف تعزيز انخراطها في البلاد، بما في ذلك من خلال إطار للتعاون من شأنه وضع خطة عمل مشتركة وإرساء وجود ميداني لموظفين فنيين تابعين للآلية في سوريا.
وخلال الزيارة، التقى الأمين العام المساعد بيتي بوزير العدل، السيد مظهر الويس، ورئيس اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية، العميد عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين، الدكتور محمد رضا جلخي، ومسؤولين في وزارة الخارجية السورية. كما التقى بممثلين عن منظمات المجتمع المدني السورية وفريق الأمم المتحدة القطري والبعثات الدبلوماسية.
وتركزت المناقشات على ما تعرضه الآلية من دعم فني وخبرات لتعزيز جهود المساءلة السورية، ولا سيما في مجالات حفظ الأدلة وإدارتها، والتحقيقات الهيكلية، والتعاون القضائي، وحماية الشهود.
وتظل الآلية ملتزمة بدعم جهود مساءلة تتسم بالمصداقية والاستقلالية وتضع الضحايا والناجين/ات في صميمها، وذلك وفقاً لولايتها وبالتعاون مع أصحاب المصلحة السوريين المعنيين.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام المساعد بيتي: “كما أكد الأمين العام مؤخراً،’ تقف سوريا اليوم أمام لحظة من الإمكانات ‘، وقد حان الوقت للتضامن والشراكة. وتحيط الآلية علماً بالجهود السورية الجارية سعياً لتحقيق العدالة الانتقالية، التي يجب أن تكون شاملة ومنصفة ومتوافقة مع سيادة القانون، وهي عازمة على دعم الجهود الوطنية بما يتسق مع ولايتها وخبراتها. وأشكر السلطات السورية على استقبالنا في دمشق وعلى هذا الحوار المثمر بشأن مبادرات عملية وملموسة تهدف إلى دعم العدالة الانتقالية بقيادة سورية وتعزيزها.”

رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبرت بيتي، يشارك في أكاديمية نورمبرغ الصيفية لعام 2026
ما الذي يتطلبه التحقيق في الجرائم الدولية وبناء قضية قوية؟
ناقش روبير بيتي، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، هذا السؤال مع المشاركين في أكاديمية نورمبرغ الصيفية للمهنيين الشباب لعام 2026، التي عُقدت في 3 آب/أغسطس.
وخلال جلسة حول ملاحقة الجرائم الدولية، استعرض الأمين العام المساعد بيتي أسس القانون الجنائي الدولي والخطوات العملية اللازمة للتحقيق في الجرائم الدولية الأساسية وبناء القضايا المتعلقة بها.
كما شارك رؤى مستمدة من مختلف مسارات المساءلة، رابطًا بين المبادئ القانونية والواقع العملي للتحقيقات الدولية.
المجتمع المدني السوري يؤكد أهمية العدالة الشاملة للجميع
لطالما اضطلعت منظمات المجتمع المدني السورية بدورٍ محوريٍ في السعي إلى تحقيق العدالة والمساءلة في سوريا. وخلال الاجتماع الثالث عشر لمنبر لوزان، الذي دعت هولندا وسويسرا إلى عقده يومي 25 و26 حزيران/يونيه، ناقش ممثلو/ممثلات المجتمع المدني السوري، بما ذي ذلك منظمات التوثيق السورية، مع الآلية الدولية المحايدة والمستقلة المعنية بسوريا (’الآلية‘) سبل مواصلة توظيف خبراتها لدعم مسارات العدالة الانتقالية الناشئة.
وركزت المناقشات على ضرورة أن تكون جهود تحقيق العدالة بقيادة سورية، وأن تتسم بالشفافية وشمول الجميع، وأن تستجيب لحقوق واحتياجات وتطلعات الضحايا والناجين/الناجيات والمجتمعات المتضررة. وشدد المشاركون/المشاركات كذلك على أهمية التنسيق والتعاون، بما في ذلك الاستفادة من الخبرات والموارد الدولية التي يمكن أن تكمل الجهود السورية. ونُوقش كذلك دور الآلية في المشهد الجديد، حيث أكد المشاركون/المشاركات على أهمية العمل عبر مجموعة متنوعة من مسارات العدالة على المستويين الوطني والدولي.
وتتقدَّم الآلية بالشكر إلى هولندا وسويسرا على دعمهما المتواصل في عقد اجتماعات منبر لوزان، وعلى مساهماتهما القيِّمة في تعزيز جهود تحقيق العدالة والمساءلة في سوريا.
للاطلاع على مزيد من المعلومات:
التوعية – IIIM
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة تقدم تدريباً في دمشق حول استراتيجية التحقيق ومهارات إجراء المقابلات
دمشق، 22–23 حزيران/يونيو 2026 – نظّمت الآلية الدولية المحايدة تدريباً حول استراتيجية التحقيق ومهارات إجراء المقابلات، بمشاركة ممثلين عن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ووزارة العدل، ووزارة الداخلية.
ركز اليوم الأول على التخطيط والتنظيم في التحقيقات الجنائية التي تنطوي على كميات كبيرة من الأدلة الوثائقية، وأدلة الشهود، وأدلة مسارح الجريمة. ومن خلال تمارين عملية، تناول المشاركون أساليب إعداد خطط تحقيق منظمة وتحديد أولويات الأنشطة التحقيقية.
أما اليوم الثاني، فقد ركز على إجراء المقابلات مع الضحايا، والناجين/ات، والمطلعين، والمشتبه بهم. واستكشف المشاركون /ات كيف يمكن للتخطيط للمقابلات واتباع نهج منظم في إجرائها أن يساعد المحققين على الحصول على معلومات موثوقة وذات صلة، بما يدعم تقدم التحقيقات الجنائية والإجراءات القضائية المستقبلية.
ويأتي هذا التدريب في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه الآلية للجهود السورية الرامية إلى تحقيق المساءلة عن أشد الجرائم خطورة بموجب القانون الدولي، وذلك من خلال تزويد المشاركين بأساليب عملية في التخطيط للتحقيقات وإجراء المقابلات.


عقدت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية اجتماعاً في دمشق لبحث فرص التعاون المشترك
دمشق، 10 أيار/مايو – عقدت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا اجتماعاً مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في مقر الهيئة، لبحث سبل التعاون المستقبلي وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى دعم العدالة والمساءلة في سوريا. وركز الاجتماع بشكل خاص على إدارة البيانات، بما يشمل جمع الأدلة والمعلومات وتوحيدها وحفظها وتخزينها بشكل آمن.
وتعرب الآلية الدولية عن تقديرها للهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لاستضافتها هذا النقاش المعمّق، وتؤكد التزامها بمواصلة التعاون مع الهيئة.
عقدت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا أول ورشة عمل داخل سوريا حول إدارة المعلومات
دمشق، 11 أيار/مايو – عقدت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا أول ورشة عمل تقنية لها داخل سوريا حول إدارة المعلومات، في خطوة تمثل محطة مهمة في انخراطها مع الجهات والمؤسسات الوطنية السورية، ودعمها للجهود السورية الرامية إلى تحقيق العدالة والمساءلة.
عُقدت الورشة بدعم من حكومة المملكة المتحدة، وشكّلت منصة لنقاشات معمّقة وعملية حول الإدارة الفعّالة لكميات كبيرة من المعلومات ذات الصلة بعمليات العدالة والمساءلة. وركّزت الجلسات على الجوانب الأساسية لإدارة المعلومات، بما في ذلك تحديد المعلومات وجمعها وحفظها ومعالجتها وتحليلها والتعامل الآمن مع البيانات الرقمية. كما أُولي اهتمام خاص لأفضل الممارسات المتعلقة بتنظيم المعلومات وحمايتها بما يدعم جهود العدالة والمساءلة المستقبلية في سوريا.
وجمعت الورشة ممثلين عن عدد من الوزارات السورية، إلى جانب خبراء تقنيين ومتخصصين في إدارة المعلومات. وشارك فيها مسؤولون ونقاط اتصال تقنية مكلّفة من وزارات سورية معنية، وهيئات وطنية، وجهات أخرى تضطلع بمسؤوليات تتعلق بالبيانات والأرشيف وإدارة المعلومات، بما في ذلك وزارات العدل والداخلية، والخارجية، والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية، ومنظمة Mnemonic، ومنظمة حراس الحقيقة.
وبصفتها أول مشاركة تقنية للآلية داخل سوريا، أكدت الورشة مجدداً استعداد الآلية لدعم المؤسسات الوطنية السورية في تعزيز قدراتها على حفظ وإدارة المعلومات والمواد ذات الصلة بعمليات العدالة المستقبلية. وتأمل الآلية أن تشكّل هذه الورشة الأولى ضمن سلسلة من الانخراطات المستدامة والمعمّقة، بما يشمل تدريبات مستقبلية وتبادلات تقنية بشأن القضايا ذات الأولوية والضرورية لدفع جهود المساءلة في سوريا.
وتعرب الآلية عن امتنانها لحكومة المملكة المتحدة على رعايتها، وللسلطات السورية والمؤسسات المشاركة على تعاونها ودعمها في إنجاح هذه الورشة، بما يسهم في تعزيز جهود العدالة والمساءلة في سوريا.
