يضطلع المجتمع المدني بدور محوري في أعمال الآلية الدولية المحايدة المستقلة المعنية بسوريا الرامية إلى تعزيز العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة في سوريا
منذ البداية، أعطت الآلية الأولوية لبناء علاقات قائمة على الثقة والحفاظ على حوار متبادل مع المجتمع المدني السوري. ومن خلال منصة لوزان، والمشاورات مع روابط الضحايا والناجين والناجيات، والمناقشات المواضيعية، نتبادل المستجدات بشأن عملنا، ونستمع إلى أولوياتهم ووجهات نظرهم، ونستكشف فرص التعاون.
ويسهم هذا التواصل أيضاً في دعم عملنا المتعلق بالأدلة. فقد ساهمت جهود التوثيق التي تبذلها منظمات المجتمع المدني وشبكات علاقاتها في بناء المستودع المركزي للمعلومات والأدلة لدى الآلية، الذي يدعم التحقيقات والملاحقات القضائية المتعلقة بالجرائم المرتكبة في سوريا.
وتُقرّ دراسة” تعزيز الثقة للنهوض بالمساءلة عن الجرائم الدولية“، الصادرة عن منظمة ترايل إنترناشونال، بهذا النهج، إذ تشير إلى أن” نهج الآلية الدولية المحايدة المستقلة بشأن سوريا يُعدّ على نطاق واسع نموذجاً رائداً في تيسير مشاركة منظمات المجتمع المدني “.
ونظل ملتزمين بضمان إيصال أصوات الضحايا والناجين والناجيات والاسترشاد بها في عملنا.
اقرأ الدراسة: https://bit.ly/4efLSie
شاركت الالية في منتدى نورمبرغ 2026
شاركت الدكتورة سيسيل أبتيل، المستشارة الرئيسية لدى الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، في منتدى نورمبرغ 2026، ضمن جلسة نقاش بعنوان «العالمية والعدالة الجنائية الدولية».
وأكّدت الدكتورة أبتيل أن الآلية تجسّد فكرة أن المساءلة ليست حدثاً، بل مساراً. وقد أفضى هذا المسار إلى نتائج ملموسة من خلال دعم الآلية للمدّعين العامّين وسلطات التحقيق الوطنية التي تباشر إجراءات تتعلق بالجرائم المرتكبة في سوريا، بما في ذلك في ألمانيا.
وأضافت «عندما يطالب الناجون والناجيات السوريون بالعدالة، فإنهم يطالبون بما سعى إليه الناجون والناجيات في كل مكان، وهو الاعتراف بما تعرّضوا له، والمساءلة، وصون كرامتهم. ويجمع هذا التطلّع الضحايا عبر القارات والأجيال. إنه ظاهرة عالمية».
شاهدوا الفعالية كاملة عبر هذا الرابط: https://lnkd.in/eiCbiZxA
الصورة: © International Nuremberg Principles Academy/LÉROT
كيف يمكننا النهوض بالعدالة لضحايا الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا والناجين والناجيات منها؟
في وقت سابق من هذا الشهر، شارك روبير بيتي، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، في ندوة في لاهاي نظّمتها البعثتان الدائمتان لأستراليا وألمانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وركّز النقاش على تحديد مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية وصون اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وشدّد السيد بيتي، الأمين العام المساعد، على أن المساءلة عن هذه الجرائم تظل أولوية للضحايا والناجين والناجيات. وأكّد مجدداً استعداد الآلية للمساهمة في تحقيق هذا الهدف من خلال دعم جهود العدالة الانتقالية التي يقودها السوريون ويتولّون زمامها، كلّما سنحت الفرص.
المستشارة الرئيسية للآلية تشارك في القمة العالمية لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة
خلال حلقة نقاش ضمن القمة العالمية لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، التي عُقدت في جنيف في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أكدت الدكتورة سيسيل أبتيل، المستشارة الرئيسية في الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، أهمية وضع حقوق الأطفال وتجاربهم في صميم جهود المساءلة.
وأضافت الدكتورة أبتيل” غالباً ما لا تحظى تجارب الأطفال بالتوثيق الكافي، ويتطلب جمع الأدلة المتعلقة بالأطفال خبرات وضمانات حماية متخصصة. وتعتمد آليات مثل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة نُهجاً تتمحور حول الضحايا، وتسعى إلى الحد من تعرضهم لمزيد من الأذى، وتراعي مواطن الضعف والحقوق الخاصة بالأطفال الضحايا والشهود “.
تجمع الآلية الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في سوريا، بما فيها الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، وتحفظها وتحللها لدعم التحقيقات والملاحقات القضائية. ومن خلال حفظ هذه الأدلة، تساعد في إبقاء الطريق إلى العدالة مفتوحاً، حتى عندما تستغرق المساءلة وقتاً.


تطوير والحفاظ على قدرة التحقيقات مفتوحة المصدر من الصفر
الفوائد المرتبطة باستخدام المعلومات مفتوحة المصدر في التحقيقات المتعلقة بانتهاكات القانون الجنائي الدولي، وحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي معروفة على نطاق واسع وموثقة جيدًا.
ومع ذلك، لم تحظَ قضايا إنشاء قدرات تشغيلية مخصصة للتحقيقات مفتوحة المصدر بالاهتمام الكافي، خاصة من حيث تحديد العمليات ذات الصلة وبناء البنية التحتية اللازمة لدعم المحققين في هذا المجال. هذه القضايا لا تقتصر على جهة واحدة، بل تؤثر على الهيئات المعنية بالتحقيق والمساءلة التي تعمل باستخدام المصادر المفتوحة في جميع أنحاء العالم.
ولمعالجة هذه الفجوة، دعت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة العديد من المنظمات الدولية على المساءلة والتحقيق، ومنظمات غير حكومية، ومنظمات مجتمع مدني إلى ورشة عمل مغلقة حول إدارة المعلومات والأدلة في سياق التحقيقات مفتوحة المصدر. لم تتناول الورشة أي معلومات جوهرية عن تحقيقات أو تحليلات جارية، وكانت محايدة من حيث السياق.
وقد وفرت هذه الورشة للمشاركين فرصة فريدة لتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة من قبل منظمات رائدة في هذا المجال. تناولت دراسات الحالة والنقاشات الجماعية قضايا متنوعة وسلطت الضوء على تجارب مختلفة.
يلخّص هذا التقرير النقاشات التي جرت خلال الورشة.
لقراءة التقرير بالكامل هنا.
الحدث: مقابلة حصرية مع رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي.
في مقابلة مع قناة «الحدث»، ناقش رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي، آخر التطورات في جهود تحقيق العدالة والمساءلة في سوريا.
وتطرّق السيد بيتي إلى تعاون الآلية مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والسلطات السورية، بما في ذلك ورش العمل والتدريب والمساعدة التقنية التي تقدمها الآلية في سوريا.
وفي إشارة إلى هذه الأنشطة، قال: “لقد كانت مفيدة للغاية، إذ أتاحت لنا طرح بعض مشاريع المساعدة التقنية الملموسة التي يمكن للآلية، بدعم من الدول الأعضاء، تنفيذها في سوريا”.
وشدّد على ضرورة اعتماد استراتيجية شاملة، مضيفاً أنه “لا يوجد حل واحد مثالي” للتعامل مع حجم الجرائم المرتكبة في سوريا. كما جدّد تأكيد دعم الآلية لمسار مساءلة يقودها السوريون.
قم بمشاهدة المقابلة بالكامل هنا.
رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة يلتقي الأمين العام أنطونيو غوتيريش
في وقت سابق من هذا الأسبوع، التقى رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبير بيتي، بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لمناقشة عمل الآلية والفرص المستجدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم الدولية الخطيرة المرتكبة في سوريا.
وأكد الاجتماع مجددًا التزام الأمم المتحدة بإبقاء الضحايا والناجين والناجيات في صميم جهود المساءلة، وتقديم المسؤولين عن أخطر الجرائم إلى العدالة.
وشددا على أهمية مواصلة الانخراط مع السلطات السورية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، دعمًا لجهود مساءلة موثوقة وشاملة بقيادة سورية، تلتزم بالمعايير الدولية.
وتظل الآلية ملتزمة بالمضي قدمًا في تحقيق العدالة والمساءلة للسوريين.
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة تعزز دعمها لجهود المساءلة الجنائية في سوريا
02 أيلول/سبتمبر 2026، جنيف – اختتم مؤخراً رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، الأمين العام المساعد روبير بيتي، زيارة إلى سوريا، عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات الرامية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات السورية وتوطيد الدعم للجهود الوطنية في مجال العدالة الانتقالية والمساءلة الجنائية.
وتواصل الآلية مناقشاتها مع السلطات السورية بهدف تعزيز انخراطها في البلاد، بما في ذلك من خلال إطار للتعاون من شأنه وضع خطة عمل مشتركة وإرساء وجود ميداني لموظفين فنيين تابعين للآلية في سوريا.
وخلال الزيارة، التقى الأمين العام المساعد بيتي بوزير العدل، السيد مظهر الويس، ورئيس اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية، العميد عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين، الدكتور محمد رضا جلخي، ومسؤولين في وزارة الخارجية السورية. كما التقى بممثلين عن منظمات المجتمع المدني السورية وفريق الأمم المتحدة القطري والبعثات الدبلوماسية.
وتركزت المناقشات على ما تعرضه الآلية من دعم فني وخبرات لتعزيز جهود المساءلة السورية، ولا سيما في مجالات حفظ الأدلة وإدارتها، والتحقيقات الهيكلية، والتعاون القضائي، وحماية الشهود.
وتظل الآلية ملتزمة بدعم جهود مساءلة تتسم بالمصداقية والاستقلالية وتضع الضحايا والناجين/ات في صميمها، وذلك وفقاً لولايتها وبالتعاون مع أصحاب المصلحة السوريين المعنيين.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام المساعد بيتي: “كما أكد الأمين العام مؤخراً،’ تقف سوريا اليوم أمام لحظة من الإمكانات ‘، وقد حان الوقت للتضامن والشراكة. وتحيط الآلية علماً بالجهود السورية الجارية سعياً لتحقيق العدالة الانتقالية، التي يجب أن تكون شاملة ومنصفة ومتوافقة مع سيادة القانون، وهي عازمة على دعم الجهود الوطنية بما يتسق مع ولايتها وخبراتها. وأشكر السلطات السورية على استقبالنا في دمشق وعلى هذا الحوار المثمر بشأن مبادرات عملية وملموسة تهدف إلى دعم العدالة الانتقالية بقيادة سورية وتعزيزها.”

رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، روبرت بيتي، يشارك في أكاديمية نورمبرغ الصيفية لعام 2026
ما الذي يتطلبه التحقيق في الجرائم الدولية وبناء قضية قوية؟
ناقش روبير بيتي، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، هذا السؤال مع المشاركين في أكاديمية نورمبرغ الصيفية للمهنيين الشباب لعام 2026، التي عُقدت في 3 آب/أغسطس.
وخلال جلسة حول ملاحقة الجرائم الدولية، استعرض الأمين العام المساعد بيتي أسس القانون الجنائي الدولي والخطوات العملية اللازمة للتحقيق في الجرائم الدولية الأساسية وبناء القضايا المتعلقة بها.
كما شارك رؤى مستمدة من مختلف مسارات المساءلة، رابطًا بين المبادئ القانونية والواقع العملي للتحقيقات الدولية.
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة تقدم تدريباً في دمشق حول استراتيجية التحقيق ومهارات إجراء المقابلات
دمشق، 22–23 حزيران/يونيو 2026 – نظّمت الآلية الدولية المحايدة تدريباً حول استراتيجية التحقيق ومهارات إجراء المقابلات، بمشاركة ممثلين عن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ووزارة العدل، ووزارة الداخلية.
ركز اليوم الأول على التخطيط والتنظيم في التحقيقات الجنائية التي تنطوي على كميات كبيرة من الأدلة الوثائقية، وأدلة الشهود، وأدلة مسارح الجريمة. ومن خلال تمارين عملية، تناول المشاركون أساليب إعداد خطط تحقيق منظمة وتحديد أولويات الأنشطة التحقيقية.
أما اليوم الثاني، فقد ركز على إجراء المقابلات مع الضحايا، والناجين/ات، والمطلعين، والمشتبه بهم. واستكشف المشاركون /ات كيف يمكن للتخطيط للمقابلات واتباع نهج منظم في إجرائها أن يساعد المحققين على الحصول على معلومات موثوقة وذات صلة، بما يدعم تقدم التحقيقات الجنائية والإجراءات القضائية المستقبلية.
ويأتي هذا التدريب في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه الآلية للجهود السورية الرامية إلى تحقيق المساءلة عن أشد الجرائم خطورة بموجب القانون الدولي، وذلك من خلال تزويد المشاركين بأساليب عملية في التخطيط للتحقيقات وإجراء المقابلات.


